ايران والحرب الوشيكة

اذهب الى الأسفل

ايران والحرب الوشيكة

مُساهمة  Admin في الثلاثاء 11 يناير 2011 - 5:37

لاشك ان المتتبع للوضع الايرانى فى المنطقة والى مشاكلها اللتى لا تنتهى مع المجتمع الدولى ,يطرح فى نفسة كثير من التساؤلات ومنها ما يلى:
1- هل وضعت ايران نفسها فى حجر الزاوية بعنادها للمجتمع الدولى وارتكبت نفس الاخطاء اللتى ارتكبها العراق ايام الراحل صدام حسين.
2- هل ما تمارسة ايران عبارة عن لعبة شد وجذب لتحصل على مكاسبها فى النهاية كما يقول بعض المحللين.
3- هل هناك تحالفات خلف الكواليس يدور فيها مايدور بينها وبين ما يعتقد انهم اعدائها كما يرى البعض.
4- ما هى النهايه المتوقعة لهذةالتطورات الحادة فى الوضع الايرانى.
وفى وجهة نظرى الخاصة وحسب رؤيتى المتواضعة للشأن الايرانى ان من يقول ان هناك ما يدور من تحالفات خلف الكواليس بين ايران واعدائها هى نظرة قاصرة لواقع الاحداث ولخلفيات دولة ايران الايدولوجية والعقائدية.
اما كونها لعبة شد وجذب فهذا ممكن لأن مايهم ايران فى النهاية ان تصل الى طموحاتها.
ايران واسطورة المهدى المنتظر:
انا أقول ان كل ماحدث ومازال يحدث الأن من ايران هو بسبب عقائدية الدولة والمترسخة فى قلوبهم وعقولهم كساسة ومفكرين وايظا كشعب وهو انتظارهم للمهدى اللذى سينصرهم كما يعتقدون.
والسؤال ماعلاقة انتظارهم للمهدى بما يحدث؟
والجواب:ربما شاهد كثير منكم خطاب احمدى نجاد فى الامم المتحدة واللذى اشار فية الى ان ولى اللة سيخرج قريبا وينصف المظلومين والمقهورين وينتصر لقومة (الشيعة) .
ومن هنا يتوجب علينا ان نعود للخلف لنرى من هو المهدى الذى ينتظرونه وما علاقتة بأزمة ايران مع دول الخليج وبعض الدول العربية ومع المجتمع الدولى وهل للبرنامج النووى دخل فى هذا الموضوع.
المهدى حسب روايات الشيعة وباختصار هو امام من نسل الرسول صلى اللة علية وسلم من طريق الامام الحسين ابن فاطمة زوجة سيدنا على رضى اللة عنهما ,ولد عام 260 هجري وهو لازال فى غيبة عن انظارهم لكنة يتواصل مع شيعتة حيث ان هناك بعض منهم ادعوا رؤيتة واصبحو سفراء لة, وهم يطلبون عونة ليلا ونهارا باعتبارة حجة اللة القائمة فى الارض.

وبعد مجيئ الخمينى بثورتة الاسلامية الى ايران ذكر وسطر فى كتبه عن ضرورة العمل بكل جد لأفساح الطريق امام المهدى للظهور.
وقد قال ما نصة (سيشهد اولادنا واحفادنا ظهور المهدى) ويقصد جيلنا هذا.
ويقول كبار علماء الشيعة ان المهدى سيظهر فى زمن حروب وقتل وسفك دماء وتمزيق اشلاء حيث يكون وقتها العالم فى حاجة الى من يأتى بالعدل والانصاف فيظهر المهدى حينها.

لذا فان كل مايقومون به من اعمال هى باعتقادهم بنصرة وتأييد المهدى ومحاولة تصدير الثورة الايرانية بهذة المعتقد وايظا معتقدات اخرى ترفضها باقى طوائف المسلمين (لامجال لذكرها هنا) إلى باقى دول المنطقة امر ازعج حكومات المنطقة اللتى رفضت هذا الدور التوسعى لايران.
ولعل ماحدث فى البحرين والكويت مؤخرا من محاولة زعزعة الامن خير دليل على ذلك ,وكذلك بعد ثبوت دعم ايران للحوثيين الذين حاولو زعزعة امن اليمن والسعودية.
لذا فان هذه الدول لاشك تسعد بحصار المجتمع الدولى بل وتترقب ضرب البرنامج النووى الايرانى بحذر ,لان ايران النووية لن ترحم احدا فهى تسير بمعية المهدى الذي يبارك كل هذة المشاريع واللذى سيقودها لانتصار ساحق فى نهاية المطاف كما تعتقد.
وهذا الحصار اللذى نراه الان لايران لن ينتهى الا بحرب كبرى ستحرق الاخضر واليابس وسنرى فى هذة الحرب تحالف كثير من الدول الاسلامية مع الامريكان والاوربيين ضد ايران اللتى فى تصورى ستنقل الحرب من غارات وكر وفر الى حرب نووية اللة اعلم ماتبقى وتذر .
وانى اعتقد والامر للة ان هذة الملاحم اللتى ستقع هى اللتى اخبر بها رسول اللة صلى اللة عليه وسلم واللتى وصفها بملاحم اخر الزمان حيث قال (الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون ).
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 830
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaa-hamdy.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى