الحرب على الأهلي تستعر مجددا بعد هدنه وهمية

اذهب الى الأسفل

الحرب على الأهلي تستعر مجددا بعد هدنه وهمية

مُساهمة  Admin في السبت 5 فبراير 2011 - 4:53

بين عشية وضحاها تحول الأهلي بقدرة قادر إلى شبح ضربت الشيخوخة أبرز عناصره ولم يعد بمقدوره الصعود إلى منصات التتويج وإن زمن الأهلي قد ولى وإن كان الأهلي يريد العودة مجددا فعليه أن يقيم وليمه في ملعب مختار التتش ويقوم الكابتن حسن حمدي بدعوة نجوم الفريق العواجيز ويقوم بالإجهاز عليهم بمعاونة الكابتن محمود الخطيب والكابتن طارق سليم.

ويتناسى هؤلاء ومن يصدقهم أن الأهلي هو حامل لقب بطولة الدوري ومازال في عمر المسابقة الحالية 17 أسبوع وأن من يطالبونهم بالاعتزال هم أصحاب أروع الانجازات للكرة المصرية, هذه هي اللهجة التي يتحدث بها اغلب الإعلاميين الرياضيين في مصر وهنا يتساءل البعض هل هذا حقا هو الإعلام الأحمر الذي يتحدث عنه البعض وأنه أحد أهم أسباب انتصارات الأهلي على مر تاريخه!، إذا كان الإعلام أحمر فأين هي تلك المساندة التي يقدمها هذا الإعلام للأهلي؟، علما بأنه هو الداعم الأوحد للمنتخبات الوطنية في كافة الأعمار والألعاب، هل المساندة في تلك المهاترات التي تحدث من بعض الإعلاميين بالحديث عن أشياء تضرب استقرار الفريق؟.

مما لا شك فيه أن النادي الأهلي يمر بمرحلة عدم اتزان في الأداء وهو باعتراف أكبر الأهلاوية وهو ما تسبب في خسارة عدد كبير من النقاط والمسابقة في أسبوعها الثالث عشر وهو ما قد يدفع البعض للقول أن سوء مستوى الأهلي دفع الأقلام والحناجر لنقد النادي الأهلي وهو التبرير الغير منطقي بالمرة وأن ما يقوم به بعض أصحاب هذه الأقلام وأصحاب الطلعة الغير مرغوبة بالفضائيات ما هو إلا أسلوب من أساليب الحرب القذرة لحاجة في نفوسهم المريضة.

فهؤلاء هم من وصل بهم الأمر أن مستر مانويل جوزيه أصبح عدوهم الأول بعد كم النجاحات والانجازات التي حققها مع الأهلي ونلاحظ أن في تلك الفترة الذهبية لفريق النادي الأهلي تداول الجميع تلك المقولة التي تؤكد أن أي شخص قادر على قيادة النادي الأهلي وليس لمانويل جوزيه أي فضل في تلك الانتصارات وهي الجملة التي مازال بعض الجهلاء يرددونها حتى وقتنا هذا بالرغم من مرور عام ونصف على رحيل جوزيه من الأهلي وان الفضل يرجع لنجوم جمعهم الأهلي بالملايين وان إدارة الأهلي وفرت لبن العصفور لهذا الجوزيه المتغطرس الذي لا يمر يوم إلا ويوجه الإهانات لمصر والمصريين!، وهكذا بدأت الحملة المشبوهة لتطفيش الرجل من مصر.

فإن طالب الرجل براحة سلبية للفريق بعد موسم كروي شاق خرج البعض ليتحدث عن أن ما يسمى بالراحة السلبية ما هي إلا بدعة من بدع دول الفرنجة وكيف أنهم كانوا يلعبون لعشر سنوات بلا توقف وعدم وجود ما يسمى بالراحة السلبية وان ما يدعيه نجوم الفريق الأول للنادي الأهلي وشكواهم من الإجهاد هو نوع من دلع النجوم!، فيما بعد لا يكاد يغادر أي فريق مصري بطولة قارية إلا وكان الإجهاد هو السبب فهو حلال لكافة الفرق فيما عدا الأهلي.

أو عندما طالب مستر جوزيه من الكابتن حسن شحاتة عدم ضم نجوم الأهلي خصوصا وان الفريق مرتبط بخوض المباراة النهائية في بطولة دوري الأبطال وان المنتخب سيخوض لقاء ودي وصفوه بأفظع الصفات وقامت الدنيا ولم تقعد!، أما أن يقوم لاعبي الفرق الأخرى بالهروب من معسكر المنتخب ويخرج المدير الفني للفريق ليدافع عنهم لا يجرؤ أحد من هؤلاء الوطنيين في أن يوجه كلمة عتاب لان هذا المدير قالها لهم علانية من سيتحدث عن لاعبي فريقي سأفرمه !!فالتزموا جميعا الصمت وكأن على رؤوسهم الطير.

عندما ضجر مانويل جوزيه من التحكيم المصري السيئ والذي ينتقل من سيء إلى أسوء بفضل القائمين علية ولهم يرجع الفضل في الغياب التام للتحكيم المصري في المواعيد الكبرى للبطولات العالمية وعندما اعترض جوزيه أقيمت المشانق ووقعوا عليه أقصى عقوبة في تاريخ الاتحاد المصري، أما من يسب دين الحكم علانية وأمام شاشات التلفزيون فلا عقوبة ولا حتى عتاب!.

والى جانب حديث البعض عن المنشطات التي يتناولها نجوم الأهلي في تلك الفترة التي كان أقصى طموح للمنافسين الخروج مهزوما بفارق هدفين وكيف وصل خيال هؤلاء المرضى لفبركة صور تؤكد وجهة نظرهم المتدنية فكيف للأهلي أن يكسب كل هذه الألقاب والبطولات أنها حتما المنشطات فالفريق يلعب الشوط الثاني بأداء بدني أعلى من الشوط الأول فهكذا كان تفسيرهم وذهب خيالهم المريض إلى هذا الاتجاه الذي ينم عن مرضهم.

كل ما سبق جزء من حرب قذرة خاضها الأهلي وهو في أزهى فتراته الفنية ضد هؤلاء المرتزقة الذين هللوا وفرحوا عندما رحل مانويل جوزيه عن الأهلي وأقاموا الأفراح لحسام البدري وتحدثوا عن عبقريته التي كانت سببا في تلك الانتصارات وليس لهذا المتغطرس البرتغالي أي فضل يذكر, واعتقد البدري أن هؤلاء يمدحونه حبا فيه وأنه عبقري وصاحب الفضل الأول في انتصارات الأهلي في المواسم الخمس التي سبقت توليه المهمة فكان هذا الأمر بداية ما يعانيه الأهلي اليوم فتغيير طريقة اللعب يجلس هؤلاء في الاستوديوهات يتحدثون عن جراءة البدري وكيف أن جوزيه لم يجرؤ يوما على تغيير طريقة اللعب، وهكذا حصد الأهلي اللقب بالرغم من المشاكل الفنية بالفريق نظرا لعدم وجود منافس وأي منصف يعلم هذه الحقيقة أن الأهلي لم يواجه منافس حتى وصلت الأمور إلى ما هي عليه الآن.

فليس بالغريب على من هاجم النجاح ووصفه بالفشل وأسنده لعوامل أخرى مثل الحديث عن المنشطات أو التحكيم المحابي للأهلي وصنع من حسام البدري ندا لمانويل جوزيه وكان هذا واضحا في تصرفات حسام البدري من تغيير طريقة اللعب والاستغناء عن جلبيرتو والإصرار على تواجد فرانسيس ليقول لنفسه وللإعلام الذي يطبل له إن كان جوزيه نجح في تجربة فلافيو فأنا سأنجح مع فرانسيس ومن بعده غدار!، وبعد أن طبلوا ورقصوا للفشل والسقوط في عدد من المناسبات أن نجدهم الآن يحملون في أيديهم سكينا للإجهاز على ما تبقى من هذا الفريق الذي إطار النوم من عيونهم لسنوات عديدة لكنهم من غباءهم متسرعين فهم فشله فعندما هاجموا مانويل رفعته جماهير الأهلي لأعلى المراتب وهي نفسها أول من استشعر بما يحدث للفريق من سؤ أداء بالرغم من وجود نتائج تبدو مرضية في أول الأمر وتداركت إدارة الأهلي الموقف وتعمل على إصلاح الخلل الموجود بالفريق والعبرة كما تعودنا دائما في الأهلي بالخواتيم.

لكن هؤلاء لا يتعلمون من دروس الماضي فبالرغم من أن فارق النقاط سبع نقاط وللأهلي مباراة مؤجلة لو فاز بنقاطها لتضائل الفارق لأربع نقاط وهو فارق لا يذكر فما زال هناك 17 أسبوع بالتمام والكمال ستتبدل خلالهم الأوضاع كثيرا إلا أن هذه الصدارة الوهمية دفعتهم لإقامة الاحتفالات من الآن مع فريق من مرتزقة الإعلام للرقص احتفالا بسقوط البطل ولا تثريب على من رقص في الأسبوع الأول من الموسم الماضي عندما فاز على فريق انبي بالأربعة أن يقيم الأفراح والليالي الملاح في الأسبوع الثالث عشر وان كان درس العام الماضي لا يمثل لهم أي عبرة فهناك موسم 1997 عندما اتسع الفارق إلى ثلاثة عشرة نقطة لصالح المنافس وفي نهاية المطاف توج الأهلي بطلا للمسابقة بفارق تسع نقاط عن هذا الفريق صاحب الصدارة الوهمية وهو الأمر الذي ينغص على البعض حياتهم فيدفعهم للتطاول على النادي الأهلي والحديث عن المذابح التي ستطول عددا من النجوم.

وليعلم هؤلاء أن لا وزن لهم ولا قيمة وكلماتهم تثير الشفقة على ما هم فيه فليس بالغريب على من يعمل صحفيا يتقاضى راتبه من لاعب كرة قدم ويطبل له ليل نهار وصاحب أشهر عنوان وقح في تاريخ الصحافة الرياضية أن يتحدث عن النادي الأهلي بهذا الأسلوب معتقدا أنه يصدر المشكلات للنادي الأهلي فالأهلي كالجبل لا تهزه ريح ولا حتى شوطة وان كانت اون لاين من أمثال هؤلاء الأقزام.

في النهاية عزيزي القارئ هؤلاء هم الوجه القبيح للإعلام الذي يتحدث البعض عن كونه إعلام أحمر إعلام لا هم له إلا إسقاط النادي الأهلي والعجيب أن بعضهم دافع عن الوان فانلة النادي الأهلي يوما ولكن تبقى كلمات كابتن الأهلي السابق أن الأهلي لن يحقق أي بطوله وانه ليس بمقدوره الصعود لمنصات التتويج في الوقت الراهن!.

سنجعل هذه الكلمات في الأرشيف حتى نهاية الموسم وسنذكره بها عندما نحتفل بموسم أهلاوي جدا ونقول له عفوا لقد نفذ رصيدكم منذ واقعة مباراة سانتوس.

ويبقى الأهلي فوق الجميع...

avatar
Admin
Admin

المساهمات : 830
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alaa-hamdy.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى